logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 13 فبراير 2026
21:44:56 GMT

من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الخاسر الأكبر عاد خائباً

 من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان " الخا
2026-02-13 13:22:39

تاريخ الحلقة: 12.02.2026


 مقدمة: ما وراء الزيارة المستعجلة 
لم تكن زيارة نتنياهو الأخيرة إلى البيت الأبيض زيارة بروتوكولية عادية.
هي الزيارة السادسة أوالسابعة، لكنها الأولى التي طلبها على عجل، واستغرقت ثلاث ساعات مغلقة بحضور محدود.
السؤال المركزي الذي تطرحه المعطيات الشكلية:
هل عاد نتنياهو خالي الوفاض؟
يرى عوض أنه بعيداً عن “بواطن الأمور” التي لا يملكها إلا صانعو القرار، يمكن قراءة المشهد من ظواهره: لغة الجسد، غياب حصول المؤتمر الصحفي الثنائي، تصريح ترامب الحاسم بأن “الأولوية هي استمرار التفاوض حول الملف النووي الإيراني”. هذا يكفي للإشارة إلى خلل في حسابات نتنياهو. 

 أولاً: لماذا يمكن اعتبار نتنياهو الخاسر الأكبر؟ 
نتنياهو جاء حاملاً سلّة مطالب
تقييد مسار التفاوض الأميركي – الإيراني،رفع سقف الضغط،
فرض خيارات عسكرية محتملة.
لكن ترامب أعاد تثبيت أولويته التفاوض لا الحرب.
وهنا يتبدّى التناقض البنيوي بين الرجلين، نتنياهو بما يمثّله من تيار الهيمنة التقليدية للوبي حكومة الشركات يريد توظيف التصعيد ويسعى لتوسيع الاشتباك. في حين أن ترمب يمثّل مقاربة الصفقات والبراغماتية الانتخابية يريد إدارة المخاطر بأقل كلفة يفضّل تخفيض الالتزامات المباشرة.
وعليه فإن ترامب ليس معنياً بحمل أعباء مشروع توسعي إسرائيلي، خصوصاً في ظل حساباته للانتخابات النصفية.
بل إن استراتيجيته للأمن القومي أوضحت بوضوح:
على إسرائيل أن تحمي نفسها بنفسها وهذا تحوّل بالغ الدلالة.

 ثانياً: هل تُطلق يد نتنياهو في ساحات بديلة؟ 
إذا كان نتنياهو لم ينجح في تغيير مسار التفاوض مع إيران، فهل يعوّض ذلك بفتح ساحات أخرى؟ وفق طرح عوض في الحلقة فإن المسار المحتمل الذي تشير إليه القراءة 
فإن نتنياهو قد يعوض عن فشله وعجزه بتصعيد في الضفة الغربية، أو توتر في الأردن، ضغط على لبنان
عبث أمني في العراق
هذه ساحات منخفضة الكلفة نسبياً لواشنطن، لكنها تمنح نتنياهو هامش حركة لتعويض الخسارة المعنوية.
المفارقة أن ترامب قد لا يعترض، طالما أن ذلك لا يجرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة.

 ثالثاً: من “فرق تسد” إلى “تكبير الجغرافيا وتقسيم العقول” 
يطرح ميخائيل عوض فكرة انتقال المشروع الغربي من نموذج سايكس–بيكو إلى نموذج أكثر تعقيداً. 
استند مشروع (سايكس–بيكو)
على تقسيم جغرافي نشأ عنه
كيانات وظيفية وجيوش تحمي الحدود المصطنعة
أما الاستراتيجية المطروحة اليوم وهي الأخطر تكبير الجغرافيا وتفتيت الهويات الكبرى، عبر الاستثمار في الفراغ وخلق حالة فوضى مستمرة في دول تتحول إلى كيانات. حيث يترافق تكبير الجغرافيا مع 
سلطات هامشية بلا سيادة حقيقية،تقسيم الهويات: طائفية، مذهبية، مناطقية. ومجتمعات متصارعة غير قادرة على تنظيم أمورها وحماية نفسها 
والهدف من ذلك إدارة المنطقة بأقل كلفة، وتأمين النفط وخطوط النقل، مع كيانات عاجزة عن بناء قوة سيادية.
هذه ليست نظرية على الورق؛ بل قراءة لمسار تجريبي شهدناه في ليبيا،السودان، العراق نسبيا وكذلك اليمن، وهو ما يعد للبنان اليوم.

 رابعاً: هل يمكن لمخطط صراع مذهبي أن يكون في خدمة مشروع براك عن تكبير الجغرافيا وتفكيك الديموغرافيا؟ 
من أبرز الملاحظات التي نوه لها عوض أن الاستثمار الضخم في تسعير الصراع المذهبي خلال عقود تراجع فعلياً أمام وقائع جديدة، أبرزها:
- المصالحة السعودية – الإيرانية برعاية صينية
- موقف خليجي رافض لاستخدام أراضيه في أي حرب على إيران
- تنسيق إقليمي يتجاوز الخطاب الطائفي
بمعنى آخر،
السردية التي حكمت المنطقة منذ 1979 لم تعد صالحة كإطار تفسيري وحيد. وهذا يربك مشاريع التفتيت التقليدية. ويحسم بالقول لا إمكانية لناتو سني في الإقليم لانتفاء دوره وأسباب وجوده.

 خامساً: سباق نووي إقليمي محتمل؟ 
إذا انتزعت إيران اتفاقاً يُبقي على برنامجها النووي تحت سقف معيّن وهو ما يرجحه عوض، فإن ذلك قد يفتح الباب لمعادلة جديدة في المنطقة 
السعودية قد تطالب بالمعاملة بالمثل، تركيا قد تلوّح بالخيار النووي، ومصر والجزائر قد تدرسان المسار ذاته
والنتيجة المحتملة منطقة نووية متعددة الأقطاب.
لكن قدرة تركيا على المضي بعيداً في مشروع تسلح نووي تبقى محدودة بسبب تغلغل اللوبي الأطلسي داخل مؤسساتها،هشاشتها الاقتصادية
حساسيتها الجيوسياسية تجاه أوروبا وكذلك ربما لعوامل تقنية متعلقة بالمشروع نفسه.

 سادساً: مشروع “تكبير الجغرافيا”... لماذا؟ 
السؤال الجوهري الذي يجيب عنه في الحلقة لماذا تفكيك الكيانات بدل الحفاظ عليها؟
من الناحية الاقتصادية – الاستراتيجية يرى عوض أن 
الدول الصغيرة باتت عبئاً و
كلفة دعمها أعلى من عائدها، إضافة إن خطوط النقل البرية والأنابيب تحتاج جغرافيا مفتوحة. وبذلك السيطرة على كيانات ضعيفة أسهل من مواجهة دول ذات سيادة
الفكرة ليست تقسيم الأرض فقط، بل تفكيك الهوية الجمعية التي تمنح معنى للسيادة.


 سابعاً: هل يسقط ترامب؟ 
طرح عوض احتمالاً لافتاً إذا لم ينجح ترامب في إنتاج “حدث نوعي” يعيد تثبيت قوته، فقد تتصاعد الضغوط الداخلية عليه.
لكن خيار إعلان الطوارئ أو الانزلاق إلى مواجهة كبرى يبقى محفوفاً بالمخاطر.
والمعادلة الدقيقة التي تحكم ترمب بأنه لا يريد حرباً كبرى
ولا يستطيع الظهور ضعيفاً
بل يحتاج إنجازاً انتخابياً تجعله من حيث يريد تثبيت وجوده قد تأخذه مسارات الأحداث لمستقبل مغاير وليس في مصلحته.


 خاتمة: على حافة ولادة عالم جديد 
العالم القديم، وفق توصيف الحلقة، يتوحش ليمنع ولادة الجديد.لكن مسار التاريخ لا يسير وفق إرادة الفاعلين وحدهم.
هل تنجح مشاريع الفوضى؟
أم أن توازنات ناشئة – صينية، روسية، إقليمية – ستعيد إنتاج نظام مختلف؟
المشهد مفتوح على احتمالات كبرى تصعيد موضعي محدود
اتفاق إيراني – أميركي مُعدل،
سباق تسلح إقليمي،أو انفجار يعيد رسم الخريطة بالكامل
لكن المؤكد أن زيارة نتنياهو لم تكن نقطة قوة له بل علامة على تحوّل في موازين القرار داخل واشنطن نفسها.

بتاريخ: 13.02.2026 
لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/vIb8Kw2tTjk?si=OTbCQraPjSCmWNUq
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
أي سوريا يُراد للبنان «اقتباسها»؟ عماد مرمل الجمعة, 25-تموز-2025 ضمن إطار الضغط الأميركي على الدولة لمعالجة ملف سلاح «
نواف سلام الغريب عن كلّ شيء طبيعي! ابراهيم الأمين الأربعاء 24 أيلول 2025 للوهلة الأولى، يبدو نواف سلام كسياسي جاء ليعطي
مكمن» غراهام وتشدُّد بارو جوني منيّر الإثنين, 09-شباط-2026 كل الأنظار شاخصة إلى المفاوضات الأميركية - الإيرانية، فهي ا
رسالة إلى قداسة البابا قادة مسيحيي لبنان، والمراهنات الخاطئة حتى آخر مسيحي
المقاومة اللبنانية.. والشَّرعيَّة الدُّستوريَّة
حسابات الحرب ولعبة الوقت
عام على الرحيل
في الربح والخسارة.. طوفان الأقصى نموذجا
الاخبار : قاسم يقدّم شكلاً جديداً من الخطاب السياسي
مصر تحيي مقترح «القوة العربية المشتركة» الأخبار السبت 13 أيلول 2025 تقترح مصر إشراك نحو 20 ألف مقاتل من جيشها في القوة
القرار والتنفيذ...!
الإبراهيمية: من نسف الأديان إلى محاولات تصفية الحق القومي.
الرئيسان يسترضيان الثنائي: لا نقصد إثارة الفتنة!
بيروت بتجمعنا»: حضور الثنائي الوطني يكرّس الشراكة ويسقط أوهام الإقصاء…
السيِّدُ العابرُ فينا
الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأميركية
الاخبار _ابراهيم الامين :إلى جوزيف عون ونواف سلام: السلم الأهلي رهن موقفكم
واشنطن بين الأمس واليوم...!
جمهوري سيء خير من ديمقراطي اشتراكي جيد...!
«الجمارك» أمام اختبارها الأول: من هم المرشحون إلى المراكز الشاغرة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث